برنامج قيادات حكومة الإمارات يمكّن "القيادات التنفيذية" مؤسسياً

التاريخ:
29/03/2017

دبي، يناير 2017: عقد برنامج قيادات حكومة الإمارات ورشة العمل السادسة للدفعة الرابعة من برنامج القيادات التنفيذية، تحت عنوان "التخطيط والتمكين وإدارة المؤسسات"، بهدف تدريب المنتسبين على استخدام أفضل الأدوات في إيجاد توافق مؤسسي فعال سواء داخل المؤسسة أو بينها وبين شركائها ومتعامليها.
وأكدت حصة عيسى بوحميد مساعد المدير العام للخدمات الحكومية والريادة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل على أهمية تزويد القيادات الوطنية بالمهارات والخبرات التي تمكنهم من التعامل مع التحديات التي تواجه قادة القرن الـ 21، وتحقيق التميز في عملهم والريادة التي تسعى حكومة دولة الإمارات لتحقيقها عالمياً.
وقالت بوحميد: "يعد استشراف المستقبل والتعامل مع المتغيرات وابتكار الحلول المناسبة من السمات الرئيسية في قادة القرن الـ 21، ولهذا يحرص برنامج قيادات حكومة الإمارات على توفير البرامج والخطط النظرية والعملية الهادفة إلى بناء القدرات المؤهلة لإحداث التطور المطلوب الذي يعزز دور القائد في الارتقاء بالعمل المؤسسي".
توظيف المتغيرات في تحقيق الانسجام المؤسسي
وتناولت الورشة أهمية تسخير المتغيرات المحيطة ببيئة العمل في تحقيق الانسجام والتوافق، وتأثير مهارات القائد شخصياً ومهنياً على فاعلية تحليل التحديات ووضع خطط وهياكل عمل كفوءة والحكم على المتغيرات واتخاذ القرارات الصعبة، التي تعد جميعها من مزايا القيادة الماهرة، إضافة إلى سبل تحقيق ميزة مستدامة وتقبل الملاحظات والاستفادة منها لرفع أداء وفاعلية المؤسسات.
وتضمنت ورشة العمل التي نظمت بالتعاون مع كلية "كاس" للأعمال إحدى الكليات العالمية الرائدة في مجال التعليم التنفيذي مجموعة من المحاور والتطبيقات العملية في مجال تحقيق التوافق المؤسسي الفعال، ومدى تأثير ذلك في تحقيق نجاح المؤسسة ودراسة تأثير المؤسسات وثقافتها والحوافز والهياكل والروابط بين الأنظمة الإدارية والقدرات التنظيمية وتعزيز ولاء الشركاء والمتعاملين مع المؤسسة، وأثر فرق العمل عالية الإنتاجية والأداء.
واستعرضت الورشة التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام، في يومها الأول موضوعات الحوكمة وعلاقتها بالتوافق المؤسسي مع التركيز على أهمية قدرة القائد على التأثير وتحقيق التواصل الفعال ودعم المؤسسة في تحقيق التوافق ومواجهة التحديات المستقبلية وإيجاد أفضل الحلول العملية لها، وما لذلك من انعكاس على أداء القائد وأداء والمؤسسة.
وركزت الورشة في اليوم الثاني على فهم الاتساق بين الهيكل المؤسسي والعمليات والتكنولوجيا الرقمية، وآليات تصميم الهياكل التنظيمية والعمليات، ومفهوم "النماذج العقلية" التي قد تشكل عائقاً في التعلم، وتضمنت تطبيق مجموعة من النظريات والمفاهيم الخاصة بكيفية التعامل مع التحديات التكنولوجية وتفادي تأثيرها على التوافق المؤسسي، وتدريبات على أحدث النظريات والمنهجيات، ووضع الهياكل والعمليات التي يمكن لقائد القرن الـ 21 استخدامها في بيئة عمل متباينة ذات ثقافات متنوعة وأنماط سلوكية متغيرة بهدف تحقيق التوافق المؤسسي.
وسلط اليوم الثالث من الورشة الضوء على مجموعة من التطبيقات العملية التي تتطلب مهارات عالية في التفاوض وكيفية تسخير مهارات التفاوض والتواصل الفعال في بناء ثقة متبادلة طويلة المدى في بيئة العمل وعلى المستوى الشخصي وتأثير ذلك على جودة عملية التفاوض في محيط التواصل الاجتماعي مع التركيز على إمكانية تحقيق المواءمة عن طريق التغيير التنظيمي وتنوع الخبرات في المؤسسة ودراسة عناصر التغيير الفعال والتعرف على الافتراضات الأساسية لمنهجيات التغيير التي قد تحدث داخل المؤسسات.
ويعد البرنامج التدريبي "التخطيط والتمكين وإدارة المؤسسات" المساق السادس الذي تم تصميمه للدفعة الرابعة للقيادات التنفيذية بعد إنجاز خمسة مساقات ركزت على استشراف المستقبل وإعداد دراسة جدوى التغيير وتحديد جوانب التطوير، والتفكير التصميمي، والاتجاهات العالمية والفرص، والتواصل مع الكوادر التنفيذية وبناء شبكات المعارف وإعداد خريطة الشركاء والمتعاملين الرئيسين، والتعامل مع التحديات المختلفة في بيئة العمل، والتوافق المؤسسي وإعداد خطط العمل والهياكل والعمليات وتحديد عوامل التغيير المؤسسي.
وتضم الدفعة الرابعة مدراء تنفيذيين ونواب رؤساء تنفيذيين ومدراء إدارات في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، ويركز برنامج القيادات التنفيذية على مجموعة من الكفاءات تتمثل في وضع استراتيجيات فعالة تراعي التحولات والتحديات والفرص المستقبلية، وتحقيق نتائج مستدامة، واستيعاب وتحليل وتطبيق الاتجاهات السائدة والآراء ووجهات النظر المختلفة، وتوقع التحولات والفرص.
- انتهى -